وجدت تجربة محكمة نُشرت في أغسطس 2026 أن حمية كيتونية تحت إشراف خفّضت دهون الكبد المصوّرة بمتوسط 67%، متفوقة على نمط متوسطي بسعرات مماثلة.

تصميم التجربة وملف المشاركين

أُدرج بالغون مصابون بالكبد الدهني غير الكحولي دون تشمّع عشوائياً. تلقى الذراعان إرشاداً غذائياً؛ الفارق الأساسي كان تركيب المغذيات الكبرى لا السعرات وحدها.

نتائج ذراع الكيتو

كان هبوط الدهون داخل الكبد أسرع وأعمق مع الكيتو، مع تحسن الدهون الثلاثية ومؤشرات مقاومة الإنسولين، بينما ارتفع LDL لدى مجموعة فرعية.

لماذا قد يعمل الكيتو أفضل

خفض الكربوهيدرات بشدة يبطئ تكوين الدهون الجديد في الكبد ويعزز أكسدة الأحماض الدهنية. وقد تعدّل الكيتوزية الشهية.

السلامة والجوانب العملية

ليست بلا مخاطر: يلزم رصد الدهون ووظائف الكلى والالتزام والنواقص. «إنفلونزا الكيتو» شائعة في البداية. ليس الجميع مرشحين.

آثار على الإرشادات والممارسة

قد تعترف الإرشادات بدور انتقائي للكيتو في الكبد الدهني دون إحلال شامل للنمط المتوسطي.

إلى الأمام

تنقص بيانات لعامين ومقارنات مع أدوية ناشئة لالتهاب الكبد الدهني.

التباين الفردي والتخصيص

الاستجابة تتوقف على الوراثة والميكروبيوم والسياق الاجتماعي. التخصيص شرط لا شعار.

إرشاد عملي

إن جُرّب الكيتو فليكن بإشراف وأهداف واضحة وخطة خروج إلى نمط أكثر استدامة.

الصورة الأيضية الأوسع

الدرس ليس أن نمطاً واحداً يفوز إلى الأبد، بل أن تركيب الحمية —لا السعرات وحدها— يشكّل الكبد.