افتتح بيل بليتشيك عامه الثاني مع نورث كارولاينا بفوز 15-10 على تي سي يو تحت المطر في ملعب أفيفا في دبلن، ثأراً لخسارة عيد العمال العام الماضي 48-14 التي دشنت موسماً أول بنتيجة 4-8. النتيجة صغيرة، لكن المكان ليس كذلك. السبت الماطر في أيرلندا مكان غريب لإسكات جدال أمريكي، لكنه كان كافياً.
رمى لاعب الوسط الجديد بيلي إدواردز جونيور لمسافة 232 ياردة. تقدّم تي سي يو 10-3 بعد أول حملتين ولم يسجل بعدها، إذ أنهى آخر ثماني حيازات بلا نقاط. تقدّم تار هيلز 12-10 عند الاستراحة بفضل أمان حين تجاوزت رمية الركلة رأس جون هويت تشانس — وهو أول تقدم لـ نورث كارولاينا عند الاستراحة أمام فريق من باور فور خلال حقبة بليتشيك. وحسمت إيقافتان متأخرتان في المركز الرابع داخل خط العشر ياردات المباراة. ويحصل المنتقدون على هدنة لأسبوعين قبل إيست تينيسي ستيت.
المطر في دبلن، وذكرى 48-14
ملعب أفيفا هو ملعب للرجبي تستعيره كرة القدم الأمريكية حين تريد الرياضة استعراضاً ومنطقة زمنية مختلفة. ودبلن في أواخر أغسطس قادرة على إنزال المطر من دون استئذان. افتُتح العام الثاني من تجربة بليتشيك في ذلك الطقس، أمام برنامج تي سي يو نفسه الذي استغل عيد العمال العام الماضي ليعلن أن سيرة المدرب في دوري كرة القدم الأمريكية لن تنتقل تلقائياً إلى تشابل هيل.
لم تكن الهزيمة 48-14 هامشية. كانت أول نقطة بيانات في موسم بنتيجة 4-8، والمباراة التي أخبرت قاعدة جماهيرية قلقة كيف سيبدو بقية الخريف: تفوقاً للمنافس، وتأخراً، وأداءً دون المستوى الذي كان الاسم على سماعة الرأس يفترض أن يضمنه. يفترض أن يكون عيد العمال بداية. لكنه كان العام الماضي حكماً صدر قبل أول اثنين من سبتمبر.
عادةً ما يكون الثأر في كرة القدم الجامعية عودة إلى الديار أو مباراة أخرى ضمن المؤتمر. أما هذا الثأر فكان عابراً للمحيط الأطلسي. الخصم نفسه، والقارة مختلفة. وبينهما عام من العمل على قائمة اللاعبين والخطط. النتيجة النهائية 15-10 ليست نسخة معكوسة من 48-14. إنها شيء أبرد: مباراة كانت في قبضة تي سي يو بعد حملتين، ثم عجز عن إنهائها تحت المطر، أمام دفاع تولى بليتشيك قيادته بنفسه.
السجل 4-8 في موسم أول هو النوع الذي يفرز المنتقدين الذين يتحدث عنهم العنوان. لم يبدُ العام الأول كسلالة حاكمة على وشك الظهور، بل كمهمة شاقة في دوري باور فور لا يقيّم على منحنى يتجاهل ستة ألقاب سوبر بول. كان على العام الثاني أن يبدأ من مكان ما. وقد بدأ في دبلن، بنتيجة 15-10، بينما كان المطر يفعل ما يفعله بالهجوم التمريري وبمزاج جمهور قطع مسافة طويلة ليرى ما إذا كان الاسم لا يزال فعالاً.
إدواردز، وحملتا تي سي يو، ثم الصمت
إدواردز جونيور هو لاعب الوسط الجديد. رمى لمسافة 232 ياردة. ليست هذه أرقام لعبة فيديو، وليست كارثة. في مباراة بنتيجة 15-10 وتحت المطر، 232 ياردة هو رقم لاعب وسط أدى ما يكفي ولم يضطر إلى فعل كل شيء. لم يتفوق تار هيلز على تي سي يو 48-14؛ بل صمد أمام فريق سجل في أول حملتين ثم توقف.
تقدّم تي سي يو 10-3 بعد حملتين. يفترض أن تبدو المباريات الافتتاحية هكذا لبرنامج سجل 30 نقطة أو أكثر في 10 مباريات افتتاحية متتالية. جاء الضفادع ذات القرون إلى دبلن بعادة امتدت عقداً ناقصاً، مفادها أن السبت الأول عرض لتسجيل النقاط. التقدم 10-3 بعد حيازتين هو بداية تلك العروض. أما الحيازات الثماني التالية فهي الطريقة التي انتهى بها هذا العرض: بلا نقاط.
إنهاء الحيازات الثماني الأخيرة بلا نقاط حقيقة دفاعية، لا حادثة في الفرق الخاصة. وهذا يعني أن الشوط الثاني، والجزء الأخير من الشوط الأول، كانا ملكاً للجانب الذي لم يستطع إضافة نقاط إلى اللوحة. كما يعني أن سلسلة تي سي يو الافتتاحية من تسجيل 30 نقطة أو أكثر ماتت تحت المطر، دون الرقم ودون إحساس المباريات الافتتاحية العشر السابقة. الفريق الذي يسجل 10 نقاط ثم يتوقف لم يكن سيئ الحظ؛ لقد تلقى الرد.
تقف ياردات إدواردز الـ232 إلى جانب ذلك الإيقاف الدفاعي، لا في منافسة معه. لم يحتج نورث كارولاينا إليه ليرمي المباراة فوق الملعب. احتاج إليه ليبقي السلاسل منطقية بينما كان دفاع، يقوده مدرب يبلغ 74 عاماً وينوب عن ابنه، ينتزع الهواء من بقية خطة تي سي يو. في نتيجة 15-10، وظيفة لاعب الوسط هي ألا يتحول إلى القصة. و232 ياردة، تحت المطر، أمام فريق سجل 10 نقاط في حملتين، هي الطريقة التي تتجنب بها أن تصبح القصة.
رمية فوق رأس الراكِل
تقدم تار هيلز 12-10 عند الاستراحة بفضل أمان حين تجاوزت رمية الركلة رأس جون هويت تشانس. نقطتان. كرة مبتلة. رمية لم تبقَ ضمن مجريات التنفيذ. كان ذلك أول تقدم لنورث كارولاينا عند الاستراحة أمام فريق من باور فور في حقبة بليتشيك، ولم يأتِ عبر احتفال بهبوط، بل عبر خطأ في لعبة الركل لدى تي سي يو.
الأمان هو أكثر نقاط كرة القدم إهمالاً إلى أن يحدث. إنه نقطتان والكرة. وهو أيضاً، في مباراة 10-3 بدأت تتعثر، طريقة للتقدم من دون الحاجة إلى حملة طويلة تنتهي بنقاط. انطلقت الرمية. وذهب بها تشانس، الراكِل، إلى المكان الذي يأمل الراكِلون ألا تذهب إليه أبداً: فوق الرأس، نحو خط النهاية، إلى ذلك النوع من الارتباك الذي ينتهي بنقطتين للفريق الآخر.
إنه أول تقدم لنورث كارولاينا عند الاستراحة أمام فريق من باور فور في حقبة بليتشيك — عبارة قاسية وصغيرة. فهي تعني أن العام الأول لم ينتج واحداً. وتعني أن كل مرة بلغ فيها نورث كارولاينا الاستراحة أمام خصم من باور فور تحت قيادة هذا الجهاز، كان تار هيلز متعادلاً أو متأخراً. في دبلن، تحت المطر، أمام الفريق الذي أذلهم في عيد العمال، كانت تلك أول مرة تكون فيها غرفة الملابس عند الاستراحة ملكاً لهم على لوحة النتائج.
12-10 ليست أفضلية مريحة. إنها تقدم يمكن أن تخسره بحملة واحدة نظيفة لتي سي يو. ومع ذلك ظل واقعاً مهماً. لم يكن لدى نورث كارولاينا بليتشيك هذا الشعور عند الاستراحة أمام هذا المستوى من الخصوم. حصلت عليه لأن رمية ذهبت إلى حيث لا ينبغي أن تذهب، ولأن تسجيل تي سي يو السابق كان قد توقف بالفعل.
إيقافان داخل خط العشر
حسمت إيقافتان متأخرتان في المركز الرابع داخل خط العشر ياردات المباراة: أوقف جيريمي باين محاولة رابعة وواحدة من خط الخمس، ثم أخفق جايدن كريغ في إكمال محاولة رابعة واثنتين من خط العشر. تلك هي المباراة، إذا أُعيد سردها في لعبتين. حصل تي سي يو، الذي لم يسجل منذ الحملتين الأوليين، على الكرة قريباً بما يكفي لانتزاع التقدم، لكنه لم يستطع ذلك.
المحاولة الرابعة وواحدة من خط الخمس هي لعبة يتوقع فريق يعتمد على الركض تحويلها. لكن باين أُوقف. ياردة واحدة، من خط الخمس، والمباراة الافتتاحية على المحك في نتيجة 15-10، والجسد الذي كان يحتاج إلى الاندفاع إلى الأمام لم يفعل. دفاع خط المرمى هو أقدم منتج لدى بليتشيك. لا يحتاج إلى مفردات جديدة؛ يحتاج إلى أن ينتصر الخط في لقطة قصيرة المدى حين يكون الهجوم قد أعلن بالفعل أنه لن يركل.
ثم، لاحقاً، أو ضمن التسلسل اليائس نفسه الذي تصفه الحقائق باعتباره الإيقاف الثاني: محاولة رابعة واثنتان من خط العشر، أخفق جايدن كريغ في إكمالها. عدم الإكمال هو الفشل الأنظف. لا ياردات، ولا لعبة تحتاج إلى مراجعة بسبب طرف ظفر. تمريرة لم تصل إلى مستقبل، من خط العشر، في المحاولة الرابعة، بينما كان تي سي يو لا يزال يطارد النقاط التي توقف عن تسجيلها بعد الحمل الثاني في اليوم.
داخل خط العشر، مرتين، في المحاولة الرابعة، وفي وقت متأخر. هكذا يُحسم فوز 15-10 على فريق سجل 30 نقطة أو أكثر في 10 مباريات افتتاحية متتالية. ليس بتسجيل حاسم في النهاية، بل بحيازتين ماتتا في ظل خط المرمى. المطر لا يظهر في وصف اللعب لإيقاف أو تمريرة غير مكتملة؛ الدفاع هو الذي يظهر.
دفاع بلا ستيف، وبث بلا هدسون
تولى بليتشيك، 74 عاماً، قيادة الدفاع بينما يقضي ستيف بليتشيك إجازة مرضية. المدرب الرئيسي ليس حضوراً احتفالياً في هذا الجهاز خلال الموسم العادي، ولم يكن كذلك في دبلن. قيادة الدفاع هي العمل الذي اشتهر به دائماً. والقيام به في سن 74، في العام الثاني من إعادة بناء جامعية، بينما ابنه ومساعده الدفاعي يقضي إجازة مرضية، هو النسخة من ذلك العمل التي لم يرَ المنتقدون نجاحها بعد في مباراة افتتاحية أمام فريق من باور فور.
الإجازة المرضية ليست تفصيلاً خططياً؛ إنها غياب. ولم يشغل كرسي المنسق تعيين جديد لأغراض السجل العلني لهذه المباراة، بل شغله المدرب الرئيسي. الإيقافان في المركز الرابع داخل خط العشر، والحيازات الثماني لتي سي يو بلا نقاط بعد الحملتين الأوليين، وأول تقدم عند الاستراحة أمام فريق من باور فور — كلها نتاج دفاع قاده بليتشيك لأن ستيف بليتشيك لم يكن موجوداً لقيادته.
لم يكد بث إي إس بي إن يذكر جوردون هدسون. وستعني هذه الجملة الكثير لمن تابعوا الجانب الجانبي من القصة، أكثر مما تعني لمن لا يشاهدون سوى اللقطات. كانت هدسون حبكة فرعية مستمرة في حقبة بليتشيك مع كارولاينا، من ذلك النوع من الضجيج الشخصي الذي لا يستطيع منتجو التلفزيون أحياناً مقاومته. لكن يوم السبت في دبلن، تحت المطر، ومع تحقق انتصار مفاجئ 15-10، لم يكد البث يذكرها. سُمح للمباراة بأن تكون مباراة. والمدرب، بعد ذلك، لم يملأ الفراغ بخطاب عن نفسه.
قال بليتشيك: «أنا سعيد من أجل اللاعبين فحسب». تصبح العبارة مبتذلة إلى أن تكون الاقتباس الوحيد، وهي الاقتباس الوحيد المسجل. لم يستخدم الفوز لتصفية حسابه مع أصحاب حديث 4-8، ولم يستخدمه لسرد الإجازة المرضية، ولم يستخدمه للحديث عن هدسون. وجّه الجملة إلى قائمة اللاعبين التي أوقفت باين في المحاولة الرابعة وواحدة من خط الخمس، وأجبرت كريغ على تمريرة غير مكتملة في المحاولة الرابعة واثنتين من خط العشر. «سعيد من أجل اللاعبين» هي العبارة التي يقولها مدرب في الرابعة والسبعين حين تكون الليلة أخيراً ليلة فوز، ويريد لها أن تبقى عن كرة القدم.
لا مزيد من الثلاثين، وأسبوعان للانتظار
كان تي سي يو قد سجل 30 نقطة أو أكثر في 10 مباريات افتتاحية متتالية. انتهت السلسلة. عشر نقاط، لا 30 أو أكثر. ثماني حيازات متتالية بلا شيء. أمان مُهدى بسبب رمية تجاوزت رأس تشانس. وإخفاقان في المحاولة الرابعة داخل خط العشر. المباراة الافتتاحية التي كان يفترض أن تبدو مثل المباريات العشر السابقة بدت، بدلاً من ذلك، كأنها شريط دفاعي يمكن لبليتشيك أن يأخذه إلى الاجتماع المقبل.
يحصل المنتقدون على هدنة لأسبوعين قبل إيست تينيسي ستيت. ذلك تقويم محدد، لا عفو عام. لن يلعب نورث كارولاينا السبت المقبل ولا السبت الذي يليه ضمن سلسلة مرهقة؛ هناك هدنة لأسبوعين، ثم إيست تينيسي ستيت. وسيحظى المنتقدون الذين أمضوا عاماً في الحديث عن موسم 4-8 وشريط خسارة عيد العمال 48-14 بأربعة عشر يوماً تكون فيها آخر نتيجة هي 15-10 في دبلن، تحت المطر، مع تسجيل إدواردز 232 ياردة ودفاع لم يسمح لتي سي يو بتسجيل نقطة أخرى بعد 10-3.
الهدنة ليست تحولاً. إيست تينيسي ستيت ليس تي سي يو، وتي سي يو في الأسبوع الأول ليس بقية موسم باور فور. لا تتضمن الحقائق لقباً للمؤتمر أو إرثاً أعيدت كتابته. إنها تتضمن فوزاً ثأرياً 15-10 في ملعب أفيفا. وتتضمن أول تقدم لنورث كارولاينا عند الاستراحة أمام فريق من باور فور في حقبة بليتشيك، وقد تحقق بفضل أمان. وتتضمن مدرباً رئيسياً يبلغ 74 عاماً يقود الدفاع خلال إجازة مرضية. وتتضمن بثاً لإي إس بي إن لم يكد يذكر اسم هدسون. وتتضمن الاقتباس الذي أدلى به.
كان على العام الثاني أن يبدأ بشيء آخر غير 48-14. وقد بدأ بشيء آخر غير 48-14. سيجف المطر في دبلن. وستنتهي هدنة الأسبوعين. وسيأتي إيست تينيسي ستيت في الجدول، وسيخرج المنتقدون من الهدنة سواء بدت النتيجة التالية مثل هذه أو مثل عيد العمال الماضي. في ليلة أيرلندية واحدة ماطرة، امتلك اللاعبون الذين قال إنه سعيد من أجلهم نتيجة 15-10، فيما كان للافتتاحيات العشر ذات الثلاثين نقطة أو أكثر صفر في خانة النقاط المتبقية. ذلك قدر الصمت الذي يحصل عليه مدرب في الرابعة والسبعين. استخدمه للدفاع، وللاعبين، وليس للكثير غير ذلك.